محمد بن يوسف الهروي
232
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
الشعرة : بالكسر العانة ، وقيل شعر عانة المرأة خاصة . شعراء : بالفتح والمد ، للخوخ ولذباب الكلب . شعر الغول : شعر الغول : بالفتح پرسياوشان . الشعرور : بالضم واحد الشعارير وهي صغار القثّاء . شعرية : شعرية : رگهاست باريك كه از محدب كبد رسته مانند موى وى را أزين جهت شعريه گويند . الشعري : هو كوكب يطلع بعد الجوزاء وطلوعه في شدّة الحر في عشرين يوماً عن تموز مع الشمس وهما شعريان . الشعري العبور وهو الشعري اليماني ، والشعري الغميضاء وهي التي في الذراع تزعم العرب أنّهما أختا سهيل . شعصور : بالضم ، جوز برّي . الشعف : بالفتح ، شدة الفرح حتى تذهب بالقلب وشدة الحب وما يغشى قلب صاحبه . الشعور : بضمتين ، هو إدراك الشيء من غير أسباب وهذا عند الحكماء هو أول مراتب وصول النفس إلى المعنى فإذا حصل الوقوف قيل لذلك تصور ، فإذا بقي ذلك بحيث لو أراد استرجاعه أمكنه ذلك قيل له حفظ ، ولذلك الطلب تذكر ولذلك الوجدان ذكر والتذكر من خواص الإنسان كما ذكر . الشعير : جو ، بارد يابس في الأولى ، وقيل في الثانية . إذا ضمد الشعير والسفرجل مع الخل على النقرس الحار ، نفعه نفعاً بيّناً . وماؤه بارد رطب وهو أوفق غذاء للمحمومين لأنَّه مضاد لحرارة الحمّى وأسرع انحداراً من ماء الحنطة . الشعير المحمص : هو أنْ يقشر الشعير أولًا ثم يحمّص ثم يطبخ . الشعيرة : ورم مستطيل يظهر على أطراف الجفن يشبه الشعير في شكله . والشعيرة أيضاً ستة خرادل . الشغاف : بالفتح حجاب القلب كذا في « الكشّاف » ، وقال « صاحب معاني القرآن » : قيل هي جلدة رقيقة لما في جوف القلب يقال لها لسان القلب . والشُغاف بالضم ، داء يأخذ تحت الشراسيف . شفي : درست كرد . شفاء بالكسر ، من باب ضرب . أشفى عليه : أشرف . شفانين : جمع شفنين ، « ابن بيطار » گويد كه وى بوتيمار است ودر « مهذّب » گفته كه شفنين بالكسر مرغي است : چند كبوترى منقار وچنگال سرخ دارد وبعضي گويند كه كبوتر دشتى است « 1 » ، قيل : مَن إحليله بدمها وجامع امرأة لم يقدر عليها سواه وإن مات لم تتزوج ، كذا في « حياة الحيوان » . شفة : بفتحتين لب ، أصلها شفه وهما شفتان جمعها شفاه .
--> ( 1 ) - في « المهذب » : هي طائر التي لها فراخ ذات منقار ومخالب حمراء والبعض يقول هي الحمامة البريّة .